ابن سيده

206

المحكم والمحيط الأعظم

نعقِل بيننا ما سَهُل من الشِّجاج ، بل نُلْزِمُه الجاني . * ودمه مَعْقُلَة على قومه : أي غُرْم . وبنو فلان على مَعاقلهم الأولى : أىْ على حال الدّيات التي كانت في الجاهلية . وعلى مَعاقلهم أيضا : أي على مَراتب آبائهم . وأصله من ذلك . * وفلان عِقال المِئينِ : وهو الرجل الشريف ، إذا أُسِرَ فُدِىَ بمئين من الإبل . * واعتَقَلَ رُمحَه : جعله بين رِكابه وساقه . واعتَقَل شاتَه : وَضَع رجلها بين ساقه وفخِذه ، فحَلَبها . * والعَقَل : اصْطِكاك الركبتين . وقيل : التواءٌ في الرجل . وقيل : هو أن يُفْرِطَ الرَّوَحُ في الرجلين ، حتى يَصْطَكَّ العُرْقوبان . قال الجَعْدىّ : * مَفْروشة الرجلِ فَرْشا لم يكنْ عَقَلا * « 1 » بعير أعْقَل ، وناقة عَقْلاء ، . وقد عَقِل . * والعُقَّال : داء في رجل الدابة ، إذا مَشَى ظَلَعَ ساعة ، ثم انبسط . وأكثر ما يَعترى في الشتاء . وخَصَّ أبو عُبيد بالعُقَّال الفَرَس . * وداء ذو عُقَّال : لا يُبْرأُ منه . * وذو العُقَّال : فحل من خيول العرب يُنسَب إليه . قال جرير : إنّ الجيادَ يَبِتْنَ حَوْلَ قِبابِنا * مِنْ نَسْلِ أعْوَجَ أو لذِى العُقَّال « 2 » * والعَقِيلة من النِّساء : الكريمة المُخَدَّرَة . واستعاره ابن مُقْبل للبقرة ، فقال : عَقيلة رَمْلٍ دافعتْ في حُقُوفِهِ * رَخاخَ الثَّرَى والأُقْحوَانَ المُدَيَّما « 3 » وعَقيلة القوم : سَيِّدهم . وعقيلة كلّ شىءٍ : أكرمه . ومنه عَقائل الكلام . وعقائل البحر : دُرَرُه ، واحدته : عَقِيلة . وعقائل الإنسان : كِرامُ ماله . * وعاقول البحر : مُعْظمه . وقيل : مَوْجُه . وعاقول النهر : ما اعوجّ منه . وكل مَعْطِف وادٍ : عاقول . وهو أيضاً : ما التبسَ من الأمور . وأرض عاقول : لا يُهْتدى لها .

--> ( 1 ) عجز بيت ، وصدره : * مطوية الزور طىّ البئر دوسرة * وهو للنابغة الجعدي في ديوانه ص 195 ؛ ولسان العرب ( عقل ) ، ( فرش ) ؛ وتاج العروس ( عقل ) ، ( فرش ) ؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ( 11 / 345 ) ؛ والمخصص ( 7 / 160 ) . ( 2 ) البيت لجرير في ديوانه ص 957 ؛ ولسان العرب ( عقل ) ؛ وتاج العروس ( عقل ) . ( 3 ) البيت لابن مقبل في ديوانه ص 284 ؛ ولسان العرب ( رخخ ) ، ( عقل ) ، ( دوم ) ، ( ديم ) ؛ والمخصص ( 9 / 113 ) ؛ وتاج العروس ( دوم ) ؛ ويروى صدره : ربيبة حر دافعت في حقوفها .